محمد بن زكريا الرازي

350

الحاوي في الطب

من « كتاب الحيوان القديم » : متى سقي المعضوض إنفحة جرو كلب صغير برئ . وإن رأيت السليم من حيث لا يرى إنسانا بما يرى ، ويرى المرآة ، فإن رأى فيها إنسانا برئ وإن رأى فيها كلبا مات . ابن البطريق في « السموم » ، قال : لا يأكل الكلب ولا يشرب ويسيل لعابه ويتوجع في مشيته ويترجح ولا ينبح ، وسليمه يرتعش ويتشنج ، ومنهم من يكره الضوء وينبح ويبول كلابا صغارا جدا ، فوسع العضة في الابتداء جهدك بالأدوية والكي في أول الأمر أياما وعرقه مشيا واستحماما ثم خذ في إسهال السوداء بالخربق وبأيارج . روفس : وأذنا الكلب أبدا مسترخيتان ، ولا يستقر بل يعدو دائما ، ويحلم سليمه أحلاما مختلفة مختلطة ، ويختلج منهم الحجاب ويشتد العطش ، ويضجرون ويفزعون ، وتبح أصواتهم ثم يعرض لهم ، من بعد الخوف من الماء ، ويتقدم ويتأخر بحسب بعد البدن من غلبة السوداء وقربه ؛ وإنهم يخافون من الماء لانقلاب الطبيعة من اليبس فيخيل لهم للمضادة أن الماء مهلك لهم ، فأدم قبل ذلك الحمام والآبزن والأغذية المرطبة والأدهان والشراب الممزوج والحقن المسهلة للسوداء ثم المرطبة ، وافصدهم أولا ، واحتل في الماء أن ينزل أجوافهم من حيث لا يعلمون . وهذا دواء مجرب : يؤخذ ذراريح وقد قطعت رؤوسها وأجنحتها ، فتنقع في الرائب يوما وليلة ثم يصب ذلك الرائب عنها ويبدل رائب آخر وتترك فيه يوما وليلة ، يفعل ذلك ثلاث مرات ، ثم تجفف في الظل وتسحق مع مثلها عدسا مقشرا ويقرص ؛ واسق منه دانقين كل يوم بشراب أو ماء فاتر ، فإذا شربه فليقم في شمس أو يتدثر أو يمشي ويحضر بسرعة حتى يعرق ، فإن وجد كربا فليشرب سكرجة من سمن أو زيت . وإن احتبس بوله أدخل الآبزن ، فإذا بال الدم فقد أمن من الفزع من الماء . في عضة الكلب الكلب ، قال ج : الشونيز إنما سمي بهذا الاسم لأنه نافع من نهش الكلب الكلب ، متى شرب مرارا كثيرة منه نفع نفعا عظيما بخاصة فيه . شعر الإنسان متى بل بخل ووضع على عضة الكلب الكلب أبرأه من ساعته فيما يزعم أطهورسفس . بول الإنسان إذا عتق جذب السم من عضة الكلب الكلب . قال : وإن عتق بول الإنسان حتى اشتد ريحه ثم ألقي في مقدار ما يجلس الإنسان فيه باقة كراث وطبخ وجلس في مائه من عضه الكلب الكلب نفعه جدا ، لأنه يجذب منه رطوبة شبيهة بماء اللحم . ج : الحلتيت نافع من عضة الكلب الكلب متى وضع عليه . بول الإنسان إذا خلط بنطرون وصب على عضته نفع .